العجلوني
41
كشف الخفاء
سعيد قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم شيئا أقبل رجل ، فأكب عليه فطعنه بعرجون فجرحه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعال فاستقد ، فقال بل عفوت يا رسول الله ، وللبيهقي في الجنايات من سننه عن أبي النضر وغيره أنهم أخبروه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا متخلفا ، فطعنه بقدح كان في يده ، ثم قال ألم أنهكم عن مثل هذا ؟ فقال الرجل يا رسول الله إن الله بعثك بالحق ، وإنك قد عقرتني ، فألقى إليه القدح وقال استقد ، فقال الرجل إنك طعنتني وليس علي ثوب ، وعليك قميص ، فكشف له رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه ، فأكب عليه فقبله ، وهو منقطع . وعنده أيضا بإسناد قوي كما قال الذهبي عن أبي ليلى قال كان أسيد بن حضير رجلا ضاحكا مليحا ، فبينا هو عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث قوما ويضحكهم فطعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بإصبعه في خاصرته ، فقال أوجعتني قال فاقتص ، قال يا رسول الله إن عليك قميصا ولم يكن علي قميص ، قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه ، قال فاحتضنه ، ثم جعل يقبل كشحه ، وقال بأبي وأمي يا رسول الله ثم أردت هذا ، وروى ابن إسحاق عن حبان بن واسع عن أشياخ من قومه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عدل الصفوف يوم بدر وفي يده قدح فمر سواد بن غزية ، فطعن في بطنه ، فقال أوجعتني فأقدني ، فكشف عن بطنه فاعتنقه وقبل بطنه فدعا له بخير . قال ابن عبد البر ووجدت هذه القصة لسواد بن عمرو ، انتهى ، وروى عبد الرزاق عن ابن جريج عن جعفر بن محمد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتخصر بعرجون فأصاب به سواد بن غزية ، وأخرجه البغوي عن سواد بن عمرو كان يصيب من الخلوق ، فنهاه النبي ولقيه يوما ومعه جويردة ( 1 ) فطعنه في بطنه قال أقدني يا رسول الله ، فكشف عن بطنه ، فقال له اقتص وألقى الجريدة ، فطفق يقبله . قال الحسن حجزه الاسلام . 1662 - طلب الحق غربة . أخرجه الهروي في ذم الكلام ومنازل السائرين له بسند صوفي إلى علي رفعه ، وكذا الديلمي . وقال في اللآلئ رواه شيخ الاسلام الأنصاري في خطبة منازل السائرين من جهة الجنيد عن السري عن معروف